سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
38
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
بر زبان جارى گردد ، واين امر هر چند ناشى از أمور بدني است ، ليكن اثر آن به روح مدركه مىرسد ، علما را در تجويز اين امر بر أنبيا اختلاف است ، بعضي اين را قياس بر جنون كنند وممتنع دانند ، وبعضي قياس بر نوم كنند وجايز شمارند ، ودر لحوق سبب اين عارضه به أنبيا شبهه نيست ; زيرا كه لحوق غشى به حضرت موسى على نبيّنا [ وآله ] وعليه الصلاة والسلام در قرآن مجيد منصوص است ، قوله تعالى : ( وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ) ( 1 ) ولحوق بىهوشى در وقت نفخ صور به جميع پيغمبران - سواي حضرت موسى - نيز ثابت وصحيح ، قوله تعالى : ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلاّ مَنْ شاءَ اللّهُ ) ( 2 ) ، ودر حديث صحيح وارد است : فأكون أول من يفيق ( 3 ) ، فإذا موسى أخذ بقائمة من قوائم العرش ، فلا أدري أصعق فأفاق قبلي . . أم جوزي بصعقة الطور ( 4 ) . آرى اينقدر هست كه حق تعالى أنبيا را به جهت كرامت وبزرگى ايشان در حالت غشى وبىهوشى نيز از آنچه خلاف مرضى أو تعالى مىباشد معصوم مىدارد ، قولا وفعلا هر چه مرضى حق است از ايشان صادر مىشود در هر
--> 1 . الأعراف ( 7 ) : 143 . 2 . الزمر ( 39 ) : 68 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يضيق ) آمده است . 4 . صحيح بخارى 4 / 126 .